عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال [لي] عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): ما عرض لي قطّ أمران أحدهما للدنيا، و الآخر للآخرة فآثرت الدنيا إلّا رأيت ما أكره قبل أن امسي (1).
6- باب بعض أشعاره (عليه السّلام) (2)الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: و يروى له (عليه السّلام):نحن بنو المصطفى ذوو (3)غصص * * * يجرعها في الأنام كاظمنا عظيمة في الأنام محبتنا * * * أوّلنا مبتلى و آخرنا بفرح هذا الورى بعيدهم * * * و نحن أعيادنا مآتمنا و الناس في الأمن و السرور و ما * * * يأمن طول الزمان خائفنا و ما خصصنا به من الشرف * * * الطائل بين الأنام آفتنا يحكم فينا و الحكم فيه (4)لنا * * * جاحدنا حقّنا و غاصبنا (5).
2- المناقب لابن شهرآشوب: عن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):لكم ما تدّعون بغير حقّ * * * إذا ميز الصحاح من المراض؟!
عرفتم حقّنا فجحدتمونا * * * كما عرف السواد من البياض
كتاب اللّه شاهدنا عليكم * * * و قاضينا الإله فنعم قاض (6).
توضيح: البيت الأوّل على الاستفهام الإنكاري و يحتمل أن يكون المراد: لكم بغير حقّ ما تدّعون أنّه لكم حقّا.
(1)- الزهد ص 50 ح 135، البحار: 46/ 92 ح 81.و هذا يصرّح بحدّ مظلوميته «ع»
(4)- في الاصل: فينا.