الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
1- الخصال: المظفّر العلويّ، عن ابن العيّاشي، عن أبيه، عن عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسيّ، عن أبيه، عن محمّد بن زياد الأزدي، عن حمزة بن حمران [عن أبيه حمران] بن أعين، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السّلام) قال: «كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة» (1)، كما كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، كانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين.و كان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر (2)، و كان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية اللّه عزّ و جلّ، و كان يصلّي صلاة مودّع يرى أنّه لا يصلّي بعدها أبدا. و لقد صلّى ذات يوم فسقط الرداء عن أحد (3) منكبيه فلم يسوّه حتى فرغ من صلاته، فسأله بعض أصحابه عن ذلك، فقال: ويحك أ تدري بين يدي من كنت؟
إنّ العبد لا يقبل (4) من صلاته إلّا ما أقبل عليه منها بقلبه، فقال الرجل: هلكنا، فقال:
(1)- أورد نحوه بأسانيد عديدة في احقاق الحق: 12/ 7- 8 بأربعة طرق و ص 18- 23 بعشرين طريقا و ج 19/ 447- 453 بعشرين طريقا.