الأخبار، الأصحاب:
1- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي خالد الكابلي قال: دعاني محمّد بن الحنفيّة بعد قتل الحسين (عليه السّلام) [و رجوع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)] إلى المدينة و كنّا بمكّة، فقال: صر إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و قل له: إنّي (أنا) أكبر ولد أمير المؤمنين بعد أخويّ الحسن و الحسين (عليهما السّلام) و أنا أحقّ بهذا الأمر منك، فينبغي أن تسلّمه إليّ، و إن شئت فاختر حكما نتحاكم إليه.فصرت إليه و أدّيت [إليه] رسالته، فقال: ارجع إليه و قل له: يا عمّ اتّق اللّه و لا تدّع ما لم يجعله اللّه لك، فإن أبيت فبيني و بينك الحجر الأسود [فأيّنا يشهد له الحجر الأسود] (1) فهو الإمام.
فرجعت إليه بهذا الجواب، فقال: [قل] له: قد أجبتك. قال أبو خالد: فدخلا جميعا و أنا معهما حتى وافيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين (عليهما السّلام): تقدّم يا عمّ فانّك أسنّ فسله الشهادة لك، فتقدّم محمّد فصلّى
(1)- ليس في الاصل، و في البحار: فمن اجابه الحجر.