و من كان غاصبنا حقّنا * * * فيوم القيامة ميعاده ثم غاب عن عيني إلى أن أتيت مكّة فقضيت حجّتي و رجعت، فأتيت الأبطح (1) فاذا بحلقة مستديرة، فاطّلعت لأنظر من بها فإذا هو صاحبي، فسألت عنه فقيل: هذا زين العابدين (عليه السّلام) (2).
3- باب آخر و هو من الأوّل على وجه آخرالأخبار، الأصحاب:
1- الاختصاص و بصائر الدرجات: محمّد بن عبد اللّه بن أحمد الرازي، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن (عمّه) (3) عبد الصمد بن عليّ، قال:دخل رجل على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام).
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): من أنت؟ قال: أنا [رجل] منجّم «قائف» (4) عرّاف. قال: فنظر إليه ثم قال: هل أدلّك على رجل قد مرّ مذ (5) دخلت علينا في أربعة عشر عالما، كلّ عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرّات لم يتحرّك من (6) مكانه؟ قال: من هو؟ قال: أنا و إن شئت أنبأتك بما أكلت و ما ادّخرت في بيتك (7).
(1)- «الابطح» يضاف الى مكّة و الى منى، لانّ مسافته منهما واحدة، و ربما كان إلى منى أقرب، و هو المحصّب و هو خيف بني كنانة (مراصد الاطلاع: 1/ 17).