أنفه، و ثفنت جبهتاه و ركبتاه، (فعليك أن تأتيه و) تدعوه إلى البقيا على نفسه.
فجاء جابر بابه و اذا ابنه محمّد أقبل، قال له: أنت و اللّه الباقر و أنا اقرئك سلام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال (له):
إنّك تبقى حتى تعمى ثم يكشف [لك] عن بصرك، الخبر بتمامه (1).
3- باب آخرالكتب:
1- مشارق الأنوار: إنّ رجلا (قال لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام):) (2) بما ذا (3) فضّلنا على أعدائنا و فيهم من هو أجمل منّا؟ فقال له الإمام (عليه السّلام): أ تحبّ أن ترى فضلك عليهم؟ فقال: نعم.فمسح يده على وجهه و قال: انظر، فنظر فاضطرب و قال: جعلت فداك ردّني إلى ما كنت فانّي لم أر في المسجد إلّا دبّا و قردا و كلبا، فمسح يده [على وجهه] فعاد إلى حاله (4).
4- باب معجزته (عليه السّلام) في دفع الهرم و ردّ الشباب بإذن اللّه تعالىالأخبار، الأئمّة: الكاظم (عليه السّلام):
1- كمال الدين: ابن عصام، عن الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد (5) بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ (عليهم السّلام) أنّ حبابة الوالبيّة دعا لها عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فردّ اللّه عليها شبابها، و أشار إليها باصبعه، فحاضت لوقتها، و لها يومئذ