الحال] حتى قام على المائدة فأكل (1) معهم، فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره فنفر الظبي. فقال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أخفرت ذمّتي لا كلّمتك كلمة أبدا (2).
الكتب:
6- كشف الغمّة: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في سفر، و كان يتغدّى (3) و عنده رجل فأقبل غزال في ناحية يتقمّم (4) و كانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع.فقال [له] عليّ بن الحسين (عليه السّلام): ادن فكل فأنت آمن، فدنا الغزال فأقبل يتقمّم من السفرة، فقام الرجل الذي كان يأكل معه بحصاة فقذف بها ظهره فنفر الغزال و مضى.
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أخفرت ذمّتي! لا كلّمتك كلمة أبدا (5).
6- باب معجزته (عليه السّلام) في الناقةالكتب:
1- كشف الغمّة: و تلكّأت عليه ناقته بين جبال رضوى (6)، فأناخها، ثمّ أراها السوط و القضيب، ثمّ قال: لتنطلقنّ أو لافعلنّ، فانطلقت و ما تلكّأت بعدها (7).بيان: قال الفيروزآبادي: تلكّأ عليه اعتلّ، و عنه أبطأ.
أقول: سيأتي في باب ما ورد من حال ناقته بعد وفاته بعض ما يتعلّق بالناقة من معجزته إن شاء اللّه تعالى.
(1)- في المصدر: ياكل.