فيه قوتهنّ.
يا أبا حمزة لا تنامنّ قبل طلوع الشمس فانّي أكرهها لك، إنّ اللّه يقسّم في ذلك الوقت أرزاق العباد و على أيدينا يجريها (1).
2- باب معجزته (عليه السّلام) في الغنم و النعجةالأخبار، الأصحاب:
1- الاختصاص و بصائر الدرجات: ابن أبي الخطّاب، عن ابن معروف، عن أبي القاسم الكوفيّ، عن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن محمّد بن عمران (2)، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن رجل قال: خرجت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى مكّة، فلمّا رحلنا من (3) الأبواء (4) كان على راحلته و كنت أمشي فرأى غنما و إذا نعجة قد تخلّفت عن الغنم و هي تثغو (5) ثغاء شديدا و تلتفت و إذا سخلة خلفها تثغو و تشتدّ في طلبها و كلّما قامت السخلة ثغت (6) النعجة فتتبعها السخلة.فقال عليّ (عليه السّلام): يا عبد العزيز أ تدري ما قالت النعجة؟ قال: قلت: لا و اللّه [ما أدري]، قال: فانّها قالت: الحقي بالغنم فإنّ اختها عام أوّل تخلّفت في هذا الموضع فأكلها الذئب (7).
توضيح: «الثغاء» بالضمّ صوت الغنم و الظباء و نحوها.
(1)- ص 343 ح 9، البحار: 46/ 23 ح 5.46/ 24 ح 6.