و إن غلاما بين كسرى و هاشم * * * لأكرم من نيطت عليه التمائم (1).
توضيح: «ناطه»: علّقه، و «التمائم»: جمع تميمة، و هي: خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم، يتّقون بها العين، أو الأعمّ منها و من العوذ، و الغرض التعميم فإنّه يكون في أكثر الخلق.
3- كشف الغمّة: و كان يقال [له: (عليه السّلام)] ابن الخيرتين لقول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إنّ للّه من عباده خيرتين فخيرته من العرب قريش، و من العجم فارس، و كانت امّه بنت كسرى (2).الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
1- بصائر الدرجات: إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لمّا قدم بابنة يزدجرد على عمر، و ادخلت المدينة أشرف (3) لها عذارى المدينة و أشرق المسجد بضوء وجهها، فلمّا دخلت المسجد و رأت عمر غطّت وجهها و قالت: «آه بيروج بادا هرمز» (4).قال: فغضب عمرو قال: تشتمني هذه و همّ بها، فقال له أمير المؤمنين (عليه السّلام):
ليس لك ذلك أعرض عنها، إنّها تختار رجلا من المسلمين، ثم احسبها (5) بفيئه عليه، فقال عمر: اختاري، قال: فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين بن عليّ
(1)- البحار: 46/ 4 ضمن ح 4.