الأخبار، الأصحاب:
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن مالك ابن عطيّة، عن الثمالي، قال: دخلت على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فاحتبست (1) في الدار ساعة، ثمّ دخلت [البيت] و هو يلتقط شيئا و أدخل يده من (2) وراء الستر فناوله من كان في البيت.فقلت: جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط [ه] أيّ شيء هو؟ قال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا. فقلت: جعلت فداك و إنّهم ليأتونكم؟ فقال: يا أبا حمزة إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا (3).
2- المناقب لابن شهرآشوب: كافي الكلينيّ (4): أبو حمزة الثماليّ، قال: دخلت على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فاحتبست في الدار ساعة،- و ذكر الخبر إلى آخره- ليزاحمونا على متّكائنا (5).توضيح: «السيح» عباءة، و منهم من قرأ «سبحا» بالباء الموحّدة: جمع السبحة.
6- باب إتيان الجنّ إليه (عليه السّلام)الأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- أمان الأخطار للسيد ابن طاوس: من كتاب الدلائل لمحمّد بن جرير الطبري بإسناده إلى جابر الجعفي، عن أبي جعفر [محمّد بن عليّ] الباقر (عليهما السّلام) قال: خرج أبو محمّد عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى مكّة في جماعة من مواليه و ناس من سواهم فلمّا بلغ عسفان (6) ضرب مواليه فسطاطه (7) في موضع منها فلمّا دنا عليّ بن