(عليه السّلام) يقول: من أحبّ عاصيا فهو عاص، و من أحبّ مطيعا فهو مطيع، و من أعان ظالما فهو ظالم، و من خذل عادلا فهو خاذل (1)، إنّه ليس بين اللّه و بين أحد قرابة، و لا ينال أحد ولاية اللّه إلّا بالطاعة، و لقد قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لبني عبد المطّلب: ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم و أحسابكم، قال اللّه تبارك و تعالى:
«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ* فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ» (2). عن زين العابدين (عليه السّلام):
13- قرب الاسناد: ابن عيسى، عن البزنطيّ قال: ذكر عند الرضا (عليه السّلام) بعض أهل بيته، «فقلت له» (3): الجاحد (4) منكم و من غيركم واحد؟ فقال: لا كان عليّ بن الحسين (عليه السّلام) يقول: لمحسننا حسنتان و لمسيئنا ذنبان (5).عن أبيه (عليه السّلام):
14- عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): تميم القرشيّ، عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ، عن الهرويّ قال: سمعت الرضا (عليه السّلام) يحدّث عن أبيه أنّ إسماعيل قال للصادق (عليه السّلام): يا أبتاه ما تقول في المذنب منّا و من غيرنا؟ فقال (عليه السّلام):«لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ» (6).
توضيح: قال البيضاويّ: (أي) ليس ما وعد اللّه من الثواب ينال بأمانيّكم أيّها
(1)- في المصدر: ظالم.