الأخبار، الأصحاب:
1- تفسير العيّاشي: [عن] موسى بن بكر، عن بعض رجاله أنّ زيد بن عليّ دخل على أبي جعفر (عليه السّلام) و معه كتب من أهل الكوفة، يدعونه (1) فيها إلى أنفسهم، و يخبرونه (2) باجتماعهم، و يأمرونه بالخروج إليهم.فقال أبو جعفر (عليه السّلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى أحلّ حلالا و حرّم حراما، و ضرب أمثالا، و سنّ سننا، و لم يجعل الإمام العالم بأمره في شبهة ممّا فرض اللّه من الطاعة، أن يسبقه بأمر قبل محلّه، أو يجاهد قبل حلوله و قد قال اللّه في الصيد: «لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ» (3) فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس الحرام؟ و جعل لكلّ (شيء) محلا (و) قال: «وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا» (4) و قال: «لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ» (4) فجعل الشهور عدّة معلومة، و جعل منها أربعة حرما و قال: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ» (5).
(1)- في المصدر: يدعون.