من قراءة الكتاب و نزل قال: أرى سجيّة رجل مظلوم أخّروا أمره و أنا أراجع أمير المؤمنين فيه، و كتب صالح إلى الوليد في ذلك، فكتب إليه: أطلقه (1).
2- باب فيما قيل له (عليه السّلام) في الركوب إلى الوليد بن عبد الملك فيما بينه و بين محمّد بن الحنفيّة و إبائه (عليه السّلام) عنهعليّ بن الحسين (عليهما السّلام) حيث كان و قد قيل له فيما بينه و بين محمّد بن الحنفيّة من المنازعة في صدقات عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لو ركبت إلى الوليد بن عبد الملك ركبة لكشف عنك من غرر (2) شرّه و ميله عليك بمحمّد، فإنّ بينه و بينه خلّة، قال: و كان هو بمكّة و الوليد بها.
فقال (عليه السّلام): ويحك أ في حرم اللّه أسأل غير اللّه عزّ و جلّ؟! إنّي آنف أن أسأل الدنيا خالقها، فكيف أسألها مخلوقا مثلي؟! و قال الزهريّ: لا جرم أنّ اللّه عزّ و جلّ ألقى هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمّد بن الحنفيّة (3).
3- باب آخر في عزل هشام بن إسماعيل عن إمارته و عفو عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) عنه فيما آذاهالكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: تاريخ الطبري: قال الواقديّ: كان هشام بن إسماعيل يؤذي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في إمارته، فلمّا عزل أمر به الوليد أن يوقف