توضيح: «اللوط» اللصوق، يقال: لاط به أي لصق به، أي لا تلزم الباطل عند ظهور الحقّ و يحتمل أن يكون من قولهم لاط فوقه أي لا نجعل الباطل فوق الحقّ لنخفيه، و في بعض النسخ بالظاء المعجمة و هو من اللظّ اللزوم و الإلحاح يقال: ألظّ أي لازم و دام و أقام.
3- باب فيما كتب عبد الملك إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في طلب سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)الكتب:
1- مناقب ابن شهرآشوب: بلغ عبد الملك أنّ سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) «عند زين العابدين (عليه السّلام)» (1)، فبعث يستوهبه منه و يسأله الحاجة، فأبى عليه، فكتب إليه عبد الملك يهدده و أنّه يقطع رزقه من بيت المال، فأجابه (عليه السّلام):أمّا بعد فإنّ اللّه ضمن للمتّقين المخرج من حيث يكرهون، و الرزق من حيث لا يحتسبون (2).
4- باب فيما جاء في حمل عبد الملك عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) من المدينة إلى الشام (3)الأخبار، الأصحاب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: حلية الأولياء و وسيلة الملّا و فضائل أبي السعادات، بالإسناد عن ابن شهاب الزهريّ قال: شهدت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)