توضيح: قال الجزريّ في صفة الصحابة: كأنّما على رءوسهم الطير وصفهم بالسكون و الوقار، و أنّه لم يكن فيهم طيش و لا خفّة لأنّ الطير لا تكاد تقع إلّا على شيء ساكن.
2- أمالي الطوسيّ: في حديث أبي اسامة عن الصادق (عليه السّلام) [قال:] و كان لا تسبق يمينه شماله (2).الكتب:
3- كشف الغمّة: كان (عليه السّلام) إذا مشى لا يجاوز يده فخذه، و لا يخطر بيده، و عليه السكينة و الخشوع (3).الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
1- دعوات الراونديّ: عن الباقر (عليه السّلام) قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): مرضت مرضا شديدا، فقال لي أبي (عليه السّلام) ما تشتهي؟فقلت: أشتهي أن أكون ممّن لا أقترح على اللّه ربّي [سوى] ما يدبّره لي.
فقال لي: أحسنت، ضاهيت إبراهيم الخليل (صلوات الله عليه) حيث قال [له] جبرئيل (عليه السّلام): هل من حاجة؟ فقال: لا أقترح على ربّي، بل حسبي اللّه و نعم
(1)- المحاسن: 1/ 125 ذ ح 141، المناقب: 3/ 301، البحار: 46/ 70 ح 48.