لو مات من بين المشرق و المغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي، و كان (عليه السّلام) إذا قرأ «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» يكرّرها حتى كاد أن يموت (1).
الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
2- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، عمّن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يقول:إنّه (ل) يسخّي نفسي في سرعة الموت و القتل فينا قول اللّه تعالى: «أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» (2) و هو ذهاب العلماء (3).
الصادق (عليه السّلام):
3- الكافي: العدّة، عن سهل، عن الحجّال، عن عليّ بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان السقّاءون يمرّون فيقفون ببابه يستمعون قراءته، و كان أبو جعفر (عليه السّلام) أحسن الناس صوتا (4).الكاظم (عليه السّلام):
4- الاحتجاج: روي أنّ موسى بن جعفر (عليهما السّلام) كان حسن الصوت، [و] حسن القراءة، و قال يوما من الأيّام: إنّ علي بن الحسين (عليهما السّلام) كان يقرأ القرآن فربّما مرّ به المارّ فصعق (5) من حسن صوته، و إنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله