الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · صفحة 133 من 351
»»
[صفحة 133] 1- الإرشاد للمفيد: أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن أحمد بن محمّد الرافعيّ (1)، عن إبراهيم بن عليّ، عن أبيه، قال: حججت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فالتاثت الناقة عليه في سيرها، فأشار إليها بالقضيب، ثمّ قال: آه لو لا القصاص و ردّ يده عنها (2).
توضيح: الالتياث الإبطاء.
2- الإرشاد للمفيد: بهذا الإسناد، قال: حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) ماشيا، فسار عشرين يوما من المدينة إلى مكّة (3). 3- ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفّار، عن البرقيّ، عن يونس بن يعقوب، عن الصادق (عليه السّلام) قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) لابنه محمّد (عليه السّلام) حين حضرته الوفاة: إنّني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجّة، فلم أقرعها بسوط قرعة، فإذا نفقت فادفنها لا تأكل لحمها السباع، فإنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال: ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلّا جعله اللّه من نعم الجنّة، و بارك في نسله، فلمّا نفقت حفر لها أبو جعفر (عليه السّلام) و دفنها (4). 4- محاسن البرقيّ: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) على راحلته (5) عشر حجج ما قرعها بسوط، و لقد بركت به سنة من سنواته فما قرعها بسوط (6). 5- و منه: بعض أصحابنا رفعه (7)، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إذا سافر إلى مكّة للحجّ و العمرة، تزوّد من أطيب الزاد من اللوز و السكّر و السويق المحمّص و المحلّى. (1)- في البحار: أحمد بن محمد بن الرافعي. (2)- ص 288، البحار: 46/ 76 ح 69. (3)- ص 288، البحار: 46/ 76 ح 70. (4)- ص 74 ح 1، البحار: 46/ 70 ح 46. (5)- في المصدر و البحار: راحلة. (6)- 2/ 361 ح 93، البحار: 46/ 71 ح 51. (7)- في المصدر: عنه، عن أبيه، عمّن ذكره، عن شهاب بن عبد ربّه.