عادة من الخير أن يدوم عليها، و كان لا يدع صلاة الليل في السفر و الحضر (1).
4- باب صلاته (عليه السّلام) في مسجد الكوفةالأخبار، الأصحاب:
1- التهذيب: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن محمّد بن الحصين، و عليّ بن حديد (2)، عن محمّد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن الثماليّ، أنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أتى مسجد الكوفة عمدا من المدينة، فصلّى فيه أربع ركعات، ثمّ عاد حتى ركب راحلته و أخذ الطريق (3).الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
1- دعوات الراونديّ: عن محمّد بن الحسين الخزّاز، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يلبس الصوف و أغلظ ثيابه إذا قام إلى الصلاة، و كان (عليه السّلام) إذا صلّى [ي] برز إلى موضع خشن فيصلّي فيه و يسجد على الأرض، فاتى الجبّان- و هو جبل بالمدينة- يوما ثمّ قام على حجارة خشنة محرقة، فأقبل يصلّي، و كان كثير البكاء، فرفع رأسه من السجود و كأنّما غمس في الماء من كثرة دموعه (4).