مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · صفحة 129 من 351

[صفحة 129]

الكتب:

7- المناقب لابن شهرآشوب: كتاب الأنوار: إنّ إبليس تصوّر لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و هو قائم يصلّي في صورة أفعى له عشرة رءوس محدّدة الأنياب، متقلّبة الأعين بحمرة، فطلع (1) عليه من جوف الأرض من موضع سجوده، ثمّ تطاول في محرابه، فلم يفزعه ذلك، و لم يكرّ (2) طرفه إليه، فانقضّ على رءوس أصابعه يكدمها بأنيابه، و ينفخ عليها من نار جوفه، و هو لا يكرّ (3) طرفه إليه، و لا يحوّل قدميه عن مقامه، و لا يختلجه شكّ و لا وهم في صلاته و لا (في) قراءته، فلم يلبث إبليس حتى انقضّ إليه شهاب محرق من السماء، فلمّا أحسّ به صرخ، و قام إلى جانب عليّ بن الحسين في صورته الاولى، ثمّ قال: يا عليّ أنت سيّد العابدين كما سمّيت و أنا إبليس، و اللّه لقد رأيت عبادة النبيّين من عهد (4) أبيك آدم [و] إليك، قلّما (5) رأيت مثلك و لا مثل عبادتك، ثمّ تركه و ولّى و هو في صلاته لا يشغله كلامه، [حتى قضى صلاته على تمامها] (6).

توضيح: كدمه يكدمه عضّه بأدنى فمه.

8- المناقب لابن شهرآشوب: مصباح المتهجّد: كان له خريطة (7) فيها تربة الحسين (عليه السّلام)، (و كان لا يسجد إلّا على التراب) (8).

الباقر (عليه السّلام): كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله، بمنزلة السنبلة، و كانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين.

(1)- هكذا في البحار، و في الاصل: فيطلع، و في المصدر: فطالع.
(2)- كرّ عليه كرّا، و كرورا و تكرارا: عطف (القاموس المحيط: 2/ 125) و في المصدر: يكسره، و في البحار: يكسر.
(3)- في المصدر و البحار: لا يكسر.
(4)- في البحار: عند.
(5)- في المصدر و البحار: فما.
(6)- المناقب: 3/ 277، البحار: 46/ 58 ح 11، و ما بين المعقوفين اثبتناه من المصدر و البحار.
(7)- الخريطة: هنة مثل الكيس تكون من الخرق و الأدم تشرج على ما فيها (لسان العرب: 7/ 286).
(8)- في المناقب بدل ما بين القوسين: إذا قام في الصلاة تغيّر لونه فاذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفضّ عرقا.
التالي صفحة 129 من 351 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...