الكتب:
7- المناقب لابن شهرآشوب: كتاب الأنوار: إنّ إبليس تصوّر لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و هو قائم يصلّي في صورة أفعى له عشرة رءوس محدّدة الأنياب، متقلّبة الأعين بحمرة، فطلع (1) عليه من جوف الأرض من موضع سجوده، ثمّ تطاول في محرابه، فلم يفزعه ذلك، و لم يكرّ (2) طرفه إليه، فانقضّ على رءوس أصابعه يكدمها بأنيابه، و ينفخ عليها من نار جوفه، و هو لا يكرّ (3) طرفه إليه، و لا يحوّل قدميه عن مقامه، و لا يختلجه شكّ و لا وهم في صلاته و لا (في) قراءته، فلم يلبث إبليس حتى انقضّ إليه شهاب محرق من السماء، فلمّا أحسّ به صرخ، و قام إلى جانب عليّ بن الحسين في صورته الاولى، ثمّ قال: يا عليّ أنت سيّد العابدين كما سمّيت و أنا إبليس، و اللّه لقد رأيت عبادة النبيّين من عهد (4) أبيك آدم [و] إليك، قلّما (5) رأيت مثلك و لا مثل عبادتك، ثمّ تركه و ولّى و هو في صلاته لا يشغله كلامه، [حتى قضى صلاته على تمامها] (6).توضيح: كدمه يكدمه عضّه بأدنى فمه.
8- المناقب لابن شهرآشوب: مصباح المتهجّد: كان له خريطة (7) فيها تربة الحسين (عليه السّلام)، (و كان لا يسجد إلّا على التراب) (8).الباقر (عليه السّلام): كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله، بمنزلة السنبلة، و كانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين.
(1)- هكذا في البحار، و في الاصل: فيطلع، و في المصدر: فطالع.