فقري». و قال ابن الأعرابي: لمّا وجّه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضمّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى نفسه أربعمائة منّا (1) يعولهن إلى أن تفرّق (2) جيش مسلم ابن عقبة و قد حكي عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني اميّة من الحجاز (3).
10- و منه: عن سفيان قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدّق به، و يقول: إنّ الصدقة (ل) تطفئ غضب الربّ (4).الأخبار، الأصحاب:
1- أمالي الصدوق: الحسين بن محمّد بن يحيى العلويّ، عن يحيى بن الحسين ابن جعفر، عن شيخ من [أهل] اليمن- يقال له: عبد اللّه بن محمّد- قال: سمعت عبد الرزّاق يقول: جعلت جارية لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام) تسكب الماء عليه و هو يتوضّأ للصلاة، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه فشجّه، فرفع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) رأسه إليها، فقالت الجارية: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ» فقال لها: قد كظمت غيظي.قالت: «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ» قال (لها): قد عفى اللّه عنك. قالت: «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» (6)
(1)- هكذا في البحار، و في الاصل: قنا، و في المصدر: مناقبة.