قال: يا جبرئيل و من يكون قاتله؟ قال: لعين أهل السماوات و الأرضين و القلم جرى على اللّوح بلعنه بغير إذن ربّه، فأوحى اللّه إلى القلم إنّك استحققت الثناء بهذا اللّعن.
فرفع إبراهيم (عليه السّلام) يديه و لعن يزيد لعنا كثيرا و أمّن فرسه بلسان فصيح، فقال إبراهيم لفرسه: أيّ شيء عرفت حتّى تؤمّن على دعائي؟ فقال: يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك عليّ، فلمّا عثرت و سقطت عن ظهري عظمت خجلتي و كان سبب ذلك من يزيد لعنه اللّه تعالى. (4)
4- و روي أنّ اسماعيل (عليه السّلام) كانت أغنامه ترعى (5) بشطّ الفرات، فأخبره الراعي أنّها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوما، فسأل ربّه عن سبب ذلك، فنزل جبرئيل (عليه السّلام) و قال: [يا اسماعيل] سل غنمك فإنّها تجيب (6) عن سبب ذلك، فقال لها: لم لا تشربين من هذا الماء؟، فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا أنّ ولدك الحسين (عليه السّلام) سبط