قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» قال: نزلت في الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) أمره اللّه بالكفّ، قال: قلت: «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» قال: نزلت في الحسين بن علي (عليهما السّلام) كتب اللّه عليه و على أهل الأرض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط: و رواه بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السّلام) و قال: لو قاتل معه أهل الأرض كلّهم لقتلوا كلّهم (1).
4- تفسير العيّاشي: عن إدريس مولى لعبد اللّه بن جعفر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في تفسير هذه الآية «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» مع الحسن (عليه السّلام) «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ ... فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» مع الحسين «وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» إلى خروج القائم (عليه السّلام) فإنّ معه النصر و الظفر، قال اللّه: «قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى» الآية (2).الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليهم السّلام)
1- تفسير العيّاشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السّلام) «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ- قاتل الحسين (عليه السّلام)- إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» (3) قال: الحسين (عليه السّلام) (4).