شعبان فصم (1) و ادع فيه بهذا الدعاء، و ذكر الدعاء. و قيل: إنّه (عليه السّلام) ولد لخمس ليال خلون من شعبان.
لما رواه الشيخ (رحمه اللّه) أيضا في المصباح: من حديث حسين بن زيد، عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) و قد مرّ (2).
11- و قال الشيخ (رحمه اللّه) في التهذيب: ولد (عليه السّلام) آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة. (3)قال الكليني (ره): ولد (عليه السّلام) سنة ثلاث. (4) و قال الشهيد (ره) في الدروس: ولد (عليه السّلام) بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة. و قيل: يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان. (5) و قال المفيد: لخمس خلون من شعبان سنة أربع. (6) و قال الشيخ ابن نما في مثير الأحزان: ولد (عليه السّلام) الخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. و قيل: الثالث منه. و قيل: أواخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث. و قيل: لخمس خلون من جمادى الاولى سنة أربع من الهجرة و كانت مدّة حمله ستّة أشهر، و لم يولد لستّة سواه و عيسى و قيل يحيى (عليهم السّلام) (7).
أقول: قيل: إنّما اختار الشيخ (ره) كون ولادته (عليه السّلام) في آخر شهر ربيع الأوّل مع مخالفته لما رواه من الروايتين السالفتين [اللّتين تدلّان على الثالث و الرواية الاخرى التي تدلّ على الخامس من شعبان] ليوافق ما ثبت عنده. و اشتهر بين الفريقين من كون ولادة الحسن (عليه السّلام) في منتصف شهر رمضان و ما مرّ في الرواية الصحيحة في
(1)- في المصدر: فصمه.