قال: فيقول له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): قد احتجّ عليك، قال: فينقضّ عليه كأنّه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار، قال: فقلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): و من هذا جعلت فداك؟ قال: المختار، قلت له: و لم عذّب بالنار و قد فعل ما فعل؟ قال: إنّه كان في قلبه منهما شيء، و الّذي بعث محمدا بالحقّ لو أنّ جبرئيل و ميكائيل كان في قلبهما شيء لأكبّهما اللّه في النار على وجوههما (3).
توضيح: انقضّ الطائر: هوى في طيرانه، و كسر الطائر أي ضمّ جناحيه حين ينقضّ.
13- التهذيب: محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن اميّة بن عليّ القيسيّ، عن بعض من رواه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال لي: يجوز النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) الصراط يتلوه عليّ، و يتلو عليّا الحسن، و يتلو