مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · صفحة 641 من 744

[صفحة 641]
24- أبواب أحوال عشائره و أهل زمانه (عليه السّلام) و ما جرى بينهم و بين يزيد من الاحتجاج و قد مضى أكثرها في الأبواب السابقة و سيأتي بعضها
1- باب ما جرى بين يزيد و ابن عبّاس

الأخبار: الصحابة و التابعين

1- روي في بعض كتب المناقب القديمة: عن عليّ بن أحمد العاصميّ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، [عن أحمد بن الحسين البيهقي،] عن أبي الحسين بن فضل القطّان، عن عبد اللّه بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن عبد الوهّاب بن الضحّاك، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام) أتى عبد اللّه بن الزبير فدعا ابن عبّاس إلى بيعته فامتنع ابن عبّاس و ظنّ يزيد بن معاوية- عليهما اللعنة- أنّ امتناع ابن عبّاس تمسّكا منه ببيعته فكتب إليه:

أمّا بعد: فقد بلغني أنّ الملحد ابن الزبير دعاك إلى بيعته و الدخول في طاعته لتكون له على الباطل ظهيرا، و في الماثم شريكا، و إنّك اعتصمت ببيعتنا وفاء منك لنا، و طاعة للّه لما عرّفك من حقّنا، فجزاك اللّه عن ذي رحم خير ما يجزي الواصلين بأرحامهم، الموفين بعهودهم، فما أنسى من الأشياء فلست بناس برّك، و تعجيل صلتك بالّذي أنت له أهل من القرابة من الرسول، فانظر من طلع عليك من الآفاق ممّن

التالي صفحة 641 من 744 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...