قال: الدهن و المجمر (1).
4- و منه: و قال الفرزدق: لقيني الحسين (عليه السّلام) [في] منصرفي من الكوفة، فقال: ما وراءك يا أبا فراس؟ قلت: اصدقك؟ قال: الصدق اريد، قلت: أمّا القلوب فمعك، و أمّا السيوف فمع بني اميّة و النصر من عند اللّه، قال: ما أراك إلّا صدقت، الناس عبيد المال و الدين لعق (2) على ألسنتهم يحوطونه ما درّت به معايشهم، فإذا محّصوا للابتلاء (3) قلّ الديّانون.و قال: من أتانا لم يعدم خصلة من أربع: آية محكمة، و قضيّة عادلة، و أخا مستفادا، و مجالسة العلماء (4).
2- باب عبادته (عليه السّلام)الأخبار و الكتب:
1- فلاح السائل: ذكر ابن عبد ربّه في كتاب العقد أنّه قيل لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام): ما أقلّ ولد أبيك؟ فقال: العجب كيف ولدت؟! كان يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة.الملهوف للسيد ابن طاوس: مثله (5).
3- باب خوفه (عليه السّلام) من اللّه تعالى و خشيتهالكتب:
1- جامع الأخبار: و كان الحسين بن علي (عليهما السّلام) إذا توضّأ تغيّر لونه و ارتعدت