و لعنهم خير الوصيّين جهرة * * * لكفرهم المعدود في شردائهم و قتلهم السادات من آل هاشم * * * و سبيهم عن جرأة لنسائهم و ذبحهم خير الرجال ارومة * * * حسين العلا بالكرب في كربلائهم و تشتيتهم شمل النبيّ محمّد * * * لما ورثوا من بغضه في فنائهم و ما غضبت إلّا لأصنامها التي * * * اديلت و هم أنصارها لشقائهم أيا ربّ جنّبني المكاره (1)و اعف عن * * * ذنوبي لما اخلصته من ولائهم أيا ربّ أعدائي كثير فزدهم * * * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم أيا ربّ من كان النبيّ و أهله * * * و سائله لم يخش من غلوائهم حسين توسّل (2)لي إلى اللّه إنّني * * * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم فكم قد دعوني رافضيّا لحبّكم * * * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم و للصاحب أيضا من قصيدة منتخبة:
يا أصل عترة أحمد لولاك لم * * * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب (3) ردّت عليك الشمس و هي فضيلة * * * بهرت فلم تستر بكفّ نقاب لم أحك إلّا ما روته نواصب * * * عادتك (4)فهي مباحة الأسلاب عوملت يا تلو النبيّ و صنوه * * * بأوابد جاءت بكلّ عجاب قد لقّبوك أبا تراب بعد ما * * * باعوا شريعتهم بكفّ تراب أ تشكّ في لعني اميّة بعد ما * * * كفرت على الأحرار و الأطياب (5) قتلوا الحسين فيا لعولي بعده * * * و لطول حزني أو أصير لما بي فسبوا بنات محمّد فكأنّما * * * طلبوا ذحول الفتح و الأحزاب رفقا ففي يوم القيامة غنية * * * و النار باطشة (6)بصوت عقاب و للصاحب أيضا من قصيدته الطويلة:
أجروا دماء أخي النبيّ محمّد * * * فلتجر غزر دموعنا و لتهمل
(1)- المكارم/ خ.