مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · صفحة 55 من 744

[صفحة 55]

أعرابيّ إلى المدينة ليختبر الحسين (عليه السّلام) لما (1) ذكر له من دلائله، فلمّا صار بقرب المدينة خضخض و دخل المدينة، فدخل [على] الحسين [و هو جنب] فقال له أبو عبد اللّه الحسين (عليه السّلام): أ ما تستحي يا أعرابي أن تدخل إلى إمامك و أنت جنب؟! أنتم (2) معاشر العرب إذا دخلتم خضخضتم، فقال الأعرابي: [يا مولاي] قد بلغت حاجتي فيما (3) جئت فيه، فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عمّا كان في قلبه (4).

توضيح: قال الجزري: «الخضخضة»: الاستمناء و هو استنزال المني في غير الفرج، و أصل الخضخضة التحريك.

الصادق، عن آبائه (عليهم السّلام)

4- الخرائج و الجرائح: روى مندل عن هارون بن خارجة (5)، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السّلام) «قال: إذا أراد الحسين (عليه السّلام)» (6) أن ينفذ غلمانه في بعض اموره قال لهم:

لا تخرجوا يوم كذا و اخرجوا يوم كذا فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم، فخالفوه مرّة و خرجوا فقتلهم اللصوص، و أخذوا ما معهم، و اتّصل الخبر بالحسين (7) (عليه السّلام)، فقال: لقد حذّرتهم فلم يقبلوا منّي، ثمّ قام من ساعته و دخل على الوالي، فقال الوالي: [يا أبا عبد اللّه] بلغني قتل غلمانك فاجرك اللّه فيهم، فقال الحسين (عليه السّلام): فإنّي أدلّك على من قتلهم فاشدد يدك بهم. قال: أو تعرفهم يا بن رسول اللّه؟ قال: نعم كما أعرفك و هذا منهم، و أشار بيده إلى رجل واقف بين يدي الوالي، فقال الرجل: و من أين قصدتني (8) بهذا؟! و من أين تعرف أنّي منهم؟! فقال له الحسين (عليه السّلام): إن أنا صدقتك تصدّقني، فقال [الرجل]: نعم و اللّه

(1)- في المصدر: فيما.
(2)- في الاصل و البحار: فقال أنتم.
(3)- في الأصل و البحار: ممّا.
(4)- المخطوط ص 128 و البحار: 44/ 181 ح 4.
(5)- في الأصل و البحار: هارون بن صدقة.
(6)- في المصدر: «إنّ الحسين إذا أراد».
(7)- في الأصل و البحار: إلى الحسين.
(8)- في الأصل: تصدقني.
التالي صفحة 55 من 744 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...