مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · صفحة 531 من 744

[صفحة 531]

يتبرّأ منّي إمامي الذي تذكره، فيقول: ارجع [إلى] ورائك فقل للذي كنت تتولّاه و تقدّمه على الخلق، فاسأله إذ كان عندك خير الخلق أن يشفع لك، فإنّ خير الخلق حقيق أن لا يردّ إذا شفع، فيقول: إنّي أهلك عطشا، فيقول: زادك اللّه ظمأ و زادك اللّه عطشا. قلت: جعلت فداك و كيف يقدر على الدنوّ من الحوض و لم يقدر عليه غيره؟

[ف] قال: ورع عن أشياء قبيحة، و كفّ عن شتمنا [أهل البيت] إذا ذكرنا، و ترك أشياء اجترى عليها غيره، و ليس ذلك لحبّنا و لا لهوى منه (لنا) و لكن ذلك لشدّة اجتهاده في عبادته و تديّنه، و لما قد شغل به نفسه عن ذكر الناس، فأمّا قلبه فمنافق، و دينه النّصب، و اتّباع أهل النّصب و ولاية الماضين و تقدّمه لهما على كلّ أحد. (1) توضيح: «الرضراض» الحصى أو صغارها، قوله (عليه السّلام): «و سقيت» إسناد السقي إليها مجازيّ لسببيّتها لذلك.

الرضا (عليه السّلام)

14- أمالي الصدوق: الطالقانيّ، عن أحمد الهمدانيّ، عن عليّ بن الحسن ابن فضّال، عن أبيه، قال: قال الرضا (عليه السّلام): من تذكّر مصابنا و بكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجاتنا يوم القيامة، و من ذكّر بمصابنا (2) فبكى و أبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، و من جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت (فيه) القلوب. (3)
15- عيون أخبار الرضا: القطّان و النقّاش و الطالقانيّ جميعا، عن أحمد الهمدانيّ، عن ابن فضّال، عن أبيه قال: قال الرضا (عليه السّلام): من تذكّر مصابنا فبكى و أبكى لم تبك- إلى آخر الخبر-. (4)
(1)- ص 101 ح 6 و البحار: 44/ 289 ح 31.
(2)- تذكر مصابنا/ خ.
(3)- ص 68 ح 4 و البحار: 44/ 278 ح 1.
(4)- 1/ 229 ح 48 و البحار: 44/ 278 ح 2.
التالي صفحة 531 من 744 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...