(عليه السّلام) مثل ألفاظ سلمة قال: و هو يقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجري * * * و شمّري قبل طلوع الفجر بخير ركبان و خير سفر * * * حتّى تحلّى بكريم القدر (1) بماجد الجدّ رحيب الصدر * * * أبانه (2)اللّه لخير أمر ثمّت أبقاه بقاء الدهر فقال الحسين بن عليّ (عليهما السّلام):
سأمضى و ما بالموت عار على الفتى * * * إذا ما نوى حقّا و جاهد مسلما و واسى الرجال الصالحين بنفسه * * * و فارق مثبورا و خالف مجرما فإن عشت لم أندم و إن متّ لم الم * * * كفى بك موتا أن تذلّ و تغرما (3) الكتب:
12- مثير الأحزان: ناحت عليه الجنّ و كان نفر من أصحاب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) منهم المسور بن مخرمة يستمعون النوح و يبكون.و ذكر صاحب الذخيرة: عن عكرمة أنّه سمع ليلة قتله بالمدينة مناد يسمعونه و لا يرون شخصه:
أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل كلّ أهل السماء تبكي عليكم * * * من نبيّ و ملاك و قبيل (4) قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الإنجيل و روي أنّ هاتفا سمع بالبصرة ينشد ليلا:
إنّ الرماح الواردات صدورها * * * نحو الحسين تقاتل التنزيلا و يهلّلون بأن قتلت و إنّما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا فكأنّما قتلوا أباك محمّدا * * * صلّى عليه اللّه أو جبريلا
(1)- في البحار: البحر.