أصحابنا، عن عبيد اللّه بن موسى (1)، عن مهلهل العبديّ، عن أبي هارون العبديّ، عن ربيعة السعديّ، عن أبي ذرّ الغفاريّ- (رحمه اللّه)- قال: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) «يقبّل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام)» (2) و هو يقول: من أحبّ الحسن و الحسين (عليهما السّلام) و ذرّيتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه، و لو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج (3) إلّا أن يكون [ذنبه] ذنبا يخرجه من الايمان. (4)
6- المناقب لابن شهر اشوب: سليم بن قيس، عن سلمان الفارسيّ- (رحمه اللّه)- قال: كان الحسين (عليه السّلام) على فخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو يقبّله و يقول:أنت السيّد ابن السيّد أبو السادات (5)، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج تسعة من صلبك و تاسعهم قائمهم.
ابن عمر أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) بينما هو يخطب على المنبر إذ خرج الحسين (عليه السّلام) فوطئ في ثوبه فسقط فبكى فنزل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) عن المنبر فضمه إليه و قال: قاتل اللّه الشيطان، إنّ الولد لفتنة و الّذي نفسي بيده ما دريت أنّي نزلت عن منبري.
أبو السعادات في فضائل العشرة: قال يزيد بن أبي زياد: خرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة (عليها السّلام) فسمع الحسين (عليه السّلام) يبكي، فقال: أ لم تعلمي (6) أنّ بكاءه يؤذيني.
ابن ماجة في السّنن (7)، و الزمخشريّ في الفائق (8): رأى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) الحسين
(1)- في البحار: عبد اللّه بن موسى.