لا عاجزا فيها و لا مولولا * * * و لا أخاف اليوم موتا مقبلا لكنّني كاللّيث أحمي أشبلا ثمّ حمل فقاتل حتّى قتل رحمه الله. ثمّ خرج من بعده قرّة بن أبي قرّة الغفاريّ و هو يرتجز و يقول:
قد علمت حقّا بنو غفار * * * و خندف بعد بني نزار بأنّني الليث لدى الغيار * * * لأضربنّ معشر الفجّار بكلّ عضب ذكر بتّار * * * ضربا وجيعا عن بني الأخيار رهط النبيّ السادة الأبرار قال: ثمّ حمل و قاتل حتّى قتل (رحمه اللّه). و خرج من بعده مالك بن أنس المالكي و هو يرتجز و يقول:
قد علمت مالكها (1)و الدودان * * * و الخندفيّون و قيس عيلان (2) بأنّ قومي آفة الأقران * * * لدى الوغى و سادة الفرسان مباشرو الموت بطعن آن * * * لسنا نرى العجز عن الطعان آل عليّ شيعة الرحمن * * * آل زياد شيعة الشيطان ثمّ حمل فقاتل حتّى قتل (رحمه اللّه). و قال ابن نما: اسمه أنس بن الحارث الكاهليّ. و في المناقب: ثمّ خرج من بعده عمر بن مطاع الجعفيّ و هو يقول:
أنا ابن جعف و أبي مطاع * * * و في يميني مرهف قطّاع و أسمر في رأسه لمّاع * * * يرى له من ضوئه شعاع اليوم قد طاب لنا القراع (3) * * * دون حسين الضرب و السطاع يرجى بذاك الفوز و الدفاع * * * عن حرّ نار حين لا انتفاع ثمّ حمل فقاتل حتّى قتل (رحمه اللّه).
(1)- في الأصل: مالك.