أقول: بدأت أوّلا في إيراد تلك القصص الهائلة بإيراد رواية أوردها الصدوق (رحمه اللّه) في أماليه، ثمّ جمعت في إيراد تمام القصّة بين ما في الكتاب المعتبرة من رواية المفيد (رحمه اللّه) في الإرشاد، و رواية السيّد ابن طاوس رضي اللّه عنه في كتاب اللهوف، و رواية الشيخ جعفر بن محمد بن نما في كتاب مثير الأحزان، و رواية أبي الفرج الاصفهاني في كتاب مقاتل الطالبيّين، و رواية السيّد العالم محمّد بن أبي طالب بن أحمد الحسيني الحائريّ من كتاب كبير جمعه في مقتله، و رواية كتاب صاحب المناقب الذي ألّفه بعض القدماء من الكتاب المعتبرة، و ذكر أسانيده إليها و مؤلّفه أمّا من الإماميّة، أو من الزيديّة، و رواية المسعودي في كتاب مروج الذهب و هو من علمائنا الإماميّة، و رواية ابن شهر اشوب في المناقب، و رواية صاحب كشف الغمّة و غير ذلك ممّا قد نصرّح باسم من ننقل عنه إن شاء اللّه.