لم يمت و الذي نفسي بيده، لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جمّاز. قال: فسمع بذلك حبيب فأتى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فقال له: اناشدك (2) فيّ و إني لك شيعة، و قد ذكرتني بأمر لا و اللّه ما أعرفه من نفسي.
فقال له عليّ (عليه السّلام): إن كنت حبيب بن جمّاز فتحملنّها (3)، فولّى حبيب بن جمّاز و قال: إن كنت حبيب بن جماز لتحملنّها. قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات حتّى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و جعل خالد بن عرفطة على مقدّمته و حبيب صاحب رايته.
إرشاد المفيد: الحسن بن محبوب، عن ثابت الثماليّ، عن أبي إسحاق السبيعيّ، عن سويد بن غفلة، عنه مثله و زاد في آخره: و سار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل (4).
5- كمال الدين: بإسناده عن الأصبغ بن نباته، عن عليّ (عليه السّلام) في حديث له: و خير الخلق و سيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول في أرض كرب و بلاء ألا (و) إنّه و أصحابه من سادة (5) الشهداء يوم القيامة (6).