جماعة من أصحابه مارّا في بعض الطريق و إذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق، فجلس النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) عند صبيّ منهم و جعل يقبّل ما بين عينيه و يلاطفه ثمّ أقعده على حجره و كان يكثر تقبيله فسئل عن علّة ذلك فقال: إنّي رأيت هذا الصبيّ يوما يلعب مع الحسين (عليه السّلام) و رأيته يرفع التراب من تحت قدميه و يمسح وجهه و عينيه فأنا احبّه لحبّه لولدي (1) الحسين (عليه السّلام)، و لقد أخبرني جبرئيل (عليه السّلام) أنّه يكون من أنصاره في وقعة كربلا (2).
(1)- في الأصل: بولدي.