فقاطعهم على أربعة و عشرين ألف دينار في كلّ سنة. (1) الرضا (عليه السّلام)
(20) عيون أخبار الرضا: (بإسناده) عن الريّان بن الصلت، في تفسير الإمام الرضا اصطفاء أهل البيت في الكتاب العزيز في اثنى عشر موطنا ...قال (عليه السّلام): و الآية الخامسة: قول اللّه عزّ و جلّ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؛
خصوصيّة خصّهم اللّه العزيز الجبّار بها، و اصطفاهم على الامّة؛
فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: ادعوا إليّ فاطمة، فدعيت له؛
فقال: يا فاطمة، قالت: لبّيك يا رسول اللّه.
فقال: هذه فدك، هي ممّا لم يوجف عليه بالخيل و لا ركاب، و هي لي خاصّة دون المسلمين، و قد جعلتها لك لمّا أمرني اللّه تعالى به، فخذيها لك و لولدك... (2) الكتب.
(21) تفسير القمّي: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ يعني قرابة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (3)، و نزلت في فاطمة (عليها السّلام)، فجعل لها فدكا. وَ الْمِسْكِينَ من ولد فاطمة وَ ابْنَ السَّبِيلِ من آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ولد فاطمة (عليها السّلام). (4)و ما يأمنكم أن تكونوا آمنين في هذا الحصن، و أمضي إلى حصونكم فأفتحها؛
(1) 1/ 112 ح 187، عنه البحار: 8/ 93 (ط. حجر) و ج 17/ 378 ح 46، و إثبات الهداة: 2/ 116.و هو الّذي رواه أصحابنا عن الصادقين (عليهما السّلام)، عنه البحار: 8/ 89 (ط. حجر).
(4) 380، عنه البحار: 8/ 92 (ط. حجر)، و ج 96/ 199 ح 5، و نور الثقلين: 3/ 155 ح 159.