لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ (1) قال: هول يوم القيامة: وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (1) هي و اللّه فاطمة و ذرّيّتها و شيعتها و من أولاهم معروفا [ممّن] ليس هو من شيعتها. (3) وحده (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
7- عقاب الأعمال: ماجيلويه، عن محمّد العطّار، عن الأشعري، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إذا كان يوم القيامة نصب [اللّه] لفاطمة (عليها السّلام) قبّة من نور، و أقبل الحسين صلوات اللّه عليه، رأسه في يده، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل و لا عبد مؤمن إلّا بكى لها.
فيمثّل اللّه عزّ و جلّ رجلا لها في أحسن صورة، و هو يخاصم قتلته بلا رأس (4) فيجمع اللّه قتلته و المجهّزين عليه، و من شرك في قتله، فيقتلهم حتّى أتى على آخرهم، ثمّ ينشرون فيقتلهم أمير المؤمنين (عليه السّلام)، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسن (عليه السّلام)؛ ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسين (عليه السّلام)، ثمّ ينشرون فلا يبقى من ذرّيّتنا أحد إلّا قتلهم قتلة، فعند ذلك يكشف اللّه الغيظ، و ينسي الحزن. ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): رحم اللّه شيعتنا. شيعتنا- و اللّه- هم المؤمنون، فقد- و اللّه- شاركونا في المصيبة بطول الحزن و الحسرة. (5)
(1) الأنبياء: 103 و 102.9/ 212، و مفتاح النجا: 102 (مخطوط) عن بعضها الإحقاق: 10/ 139، و ج 19/ 70.
(4) «بلا رأس» لعلّه حال عن الضمير في قوله: قتلته. منه (ره).