فإذا سلّمت فكبّر اللّه ثلاثا، و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السّلام) و اسجد و قل مائة مرّة:
يا مولاتي، يا فاطمة أغيثيني، ثمّ ضع خدّك الأيمن و قل كذلك، ثمّ عد إلى السجود و قل كذلك، ثمّ ضع خدّك الأيسر على الأرض و قل كذلك، ثمّ عد إلى السجود و قل كذلك مائة مرّة و عشر مرّات، و اذكر حاجتك تقضى. (1)
(5) البحار: وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات بعض أصحابنا رضي اللّه عنهم ما هذا لفظه: هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه (رحمه اللّه)، عن الأئمّة (عليهم السّلام)، و قال:ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة، و هو....
يا فاطمة الزهراء، يا بنت محمّد، يا قرّة عين الرسول، يا سيّدتنا و مولاتنا، إنّا توجّهنا و استشفعنا، و توسّلنا بك إلى اللّه، و قدّمناك بين يدي حاجاتنا؛
يا وجيهة عند اللّه اشفعي لنا عند اللّه.... (2)
(6) بهجة قلب المصطفى: قال الشيخ أحمد الهمداني: سمعت شيخي و معتمدي آية اللّه المرحوم ملّا عليّ المعصومي يقول في التوسّل بالزهراء (عليها السّلام): تقول خمسمائة و ثلاثين مرّة: اللهمّ صلّ على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك؛و أيضا عنه (ره): إلهي بحقّ فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السرّ المستودع فيها.
تقضى حاجتك إن شاء اللّه تعالى. (3)
(2) باب استشفاع الإمام الباقر بفاطمة (عليهما السّلام) عند إصابته بالوعكإن أذنت لي حدّثتك بحديث عن أبي بصير، عن جدّك:
أنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد، فيكون له ثوبان: ثوب في الماء البارد،
(1) 159، عنه البحار: 102/ 254 ح 13.