اللهمّ و كما جعلتها أمّ أئمّة الهدى، و حليلة صاحب اللواء، الكريمة عند الملاء الأعلى؛
فصلّ عليها و على امّها خديجة الكبرى، صلاة تكرم بها وجه محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و تقرّ بها أعين ذرّيّتها و أبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحيّة و السلام. (1)
(2) باب فضل زيارتها (صلوات الله عليها)فمن زارني بعد وفاتي فكأنّما زارني في حياتي. و من زار فاطمة فكأنّما زارني. و من زار عليّ بن أبي طالب فكأنّما زار فاطمة، (و من زار الحسن و الحسين فكأنّما زار عليّا) و من زار ذرّيّتهما فكأنّما زارهما (عليهم السّلام). (3)
(3) باب زيارتها (عليها السّلام)الباقر (عليه السّلام)
(1) تهذيب الأحكام: عن محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد بن وهبان البصري، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن الحسن السيرافي، قال: حدّثنا العبّاس بن الوليد بن العبّاس المنصوري، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عيسى بن محمّد العريضي، قال: حدّثنا أبو جعفر (عليه السّلام) ذات يوم: