و ذلك بعد أن منع من عند جدّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (1)
(23) ذخائر العقبى: أخبرني أخ في اللّه تعالى أنّ أبا العبّاس المرسي كان إذا زار البقيع وقف أمام قبّة العبّاس و سلّم على فاطمة (عليها السّلام). (2)و قيل: إنّ قبرها في بيتها، و هو مكان المحراب الخشب الّذي خلف الحجرة المقدّسة داخل الدرابزين، قيل: هذا أظهر الأقوال. (3)
(10) باب العلّة الّتي من أجلها دفنت فاطمة (عليها السّلام) ليلا[الأخبار]: الأئمّة: أمير المؤمنين (عليه السّلام)
1- أمالي الصدوق: المكتّب، عن العلوي، عن الفزاري، عن محمّد بن الحسين الزيّات، عن سليمان بن حفص المروزي، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، قال:سئل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ليلا؟
فقال: إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها؛ و حرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها.
(1) 129، عنه الإحقاق: 10/ 476.أقول: إذا كانت فاطمة المظلومة (عليها السّلام) قد أوصت إلى عليّ (عليه السّلام) كما تقدّم في كثير من الأحاديث «أن لا تعلم أحدا قبري» فلا تقل في هذا شيئا و اسأل به خبيرا، فهل يبدّل أمين سرّ فاطمة (عليها السّلام) وصيّتها حتّى يعلمه أحد؟! و هل هذه إلّا أقوال حتّى يظهر المهديّ (عجّل اللّه فرجه) من ولد فاطمة، فيعلن للملإ أنّه لما ذا أكّدت جدّته المظلومة الشهيدة (عليها السّلام) في وصيّتها بخفاء قبرها؟ ثمّ ينتقم من أعدائها.