و جاء أبو بكر و أقسم عليه برسول اللّه أن يتركه، فخلّى عنه، و تفرّق الناس. (1) الباقر (عليه السّلام)
(6) مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال:دفن أمير المؤمنين (عليه السّلام) فاطمة بنت محمّد (صلوات الله عليهما) بالبقيع، و رشّ ماء حول تلك القبور لئلا يعرف القبر؛ و بلغ أبا بكر و عمر أنّ عليّا (عليه السّلام) دفنها ليلا، فقالا له: فلم لم تعلمنا؟ قال: كان الليل و كرهت أن اشخصكم. فقال له عمر: ما هذا، و لكن شحناء في صدرك. فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام): أمّا إذا أبيتما فإنّها استحلفتني بحقّ اللّه، و حرمة رسوله، و بحقّها عليّ أن لا تشهدا جنازتها. (2) الصادق، عن رسول اللّه صلى اللّه عليهما و آلهما
(7) معاني الأخبار: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عليّ ابن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة، و منبري على ترعة من ترع الجنّة. (3) لأنّ قبر فاطمة (صلوات الله عليها) بين قبره و منبره، و قبرها روضة من رياض الجنّة، و إليه ترعة من ترع الجنّة. (4)
(1) 46، وفاة الصدّيقة الزهراء: 106- 110، اعلموا أنّي فاطمة: 8/ 710.من الحسنيّة قالت بحضرة الرشيد عند مناظرتها مع النظام:
إنّ فاطمة (عليها السّلام) قد دفنت ليلا بين القبر و المنبر، لحديث: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة.
(4) 267 ح 1، ثمّ قال: و الصحيح عندي في موضع قبر فاطمة (عليها السّلام) ما رواه أبي، عن محمّد العطّار، و ساق الحديث كما مرّ، عنه البحار: 100/ 192 ح 3. و رواه الكافي: 1/ 461 ح 9، و التهذيب: 3/ 255 ح 25، و الفقيه: 2/ 572، و روضة الواعظين: 183.