استدراك
(19) مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه الحسين (عليه السّلام): أنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) غسّل فاطمة (عليها السّلام) ثلاثا و خمسا، و جعل في الغسلة الخامسة الآخرة شيئا من الكافور، و أشعرها مئزرا سابغا دون الكفن، و كان هو الّذي يلي ذلك منها، و هو يقول:اللهمّ إنّها أمتك و بنت رسولك و صفيّك و خيرتك من خلقك.
اللهمّ لقّنها حجّتها، و أعظم برهانها، و أعل درجتها، و اجمع بينها و بين أبيها محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (1) *** عليّ بن الحسين، عن أبيه (عليهما السّلام)
20- مجالس المفيد، و أمالي الطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن القاسم بن محمّد الرازي، عن عليّ بن محمّد الهرمرازي (2)، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السّلام) قال:لمّا مرضت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) وصّت إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) أن يكتم أمرها، و يخفي خبرها، و لا يؤذن أحدا بمرضها، ففعل ذلك، و كان يمرّضها بنفسه، و تعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها اللّه، على استسرار بذلك كما وصّت به.
فلمّا حضرتها الوفاة وصّت أمير المؤمنين (عليه السّلام) أن يتولّى أمرها، و يدفنها ليلا، و يعفي قبرها، فتولّى ذلك أمير المؤمنين (عليه السّلام) و دفنها، و عفى موضع قبرها، فلمّا نفض يده من تراب القبر، هاج به الحزن، فأرسل دموعه على خدّيه و حوّل وجهه إلى قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال:... (3)
(1) 261، عنه البحار: 81/ 309 ح 29، و مستدرك الوسائل: 2/ 199 ح 7.