السلام عليك- إلى آخر ما سيأتي نقلا من الكافي-. (1) و روي: أنّه لمّا صار بها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولها و انصرف. (2)
4- كشف الغمّة: عن أسماء بنت عميس، قالت: أوصتني فاطمة (عليها السّلام):أن لا يغسّلها إذا ماتت إلّا أنا و عليّ، فغسّلتها أنا و عليّ (عليه السّلام). (3) و قيل: قالت فاطمة (عليها السّلام) لأسماء بنت عميس حين توضّأت وضوءها للصلاة:
هاتي طيبي الّذي أتطيّب به، و هاتي ثيابي الّتي اصلّي فيها، فتوضّأت، ثمّ وضعت رأسها فقالت لها: اجلسي عند رأسي، فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني؛
فإن قمت و إلّا فأرسلي إلى عليّ، فلمّا جاء وقت الصلاة قالت:
الصلاة يا بنت رسول اللّه، فإذا هي قد قبضت، فجاء عليّ فقالت له:
قد قبضت ابنة رسول اللّه، قال: متى؟ قالت: حين أرسلت إليك. قال: فأمر أسماء فغسّلتها، و أمر الحسن و الحسين (عليهما السّلام) يدخلان الماء. و دفنها ليلا، و سوّى قبرها (4) فعوتب (على ذلك) فقال: بذلك أمرتني. و روي: أنّها بقيت بعد أبيها أربعين صباحا، و لمّا حضرتها الوفاة قالت لأسماء:
إنّ جبرئيل أتى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة فقسّمه أثلاثا:
ثلثا لنفسه و ثلثا لعليّ، و ثلثا لي، و كان أربعين درهما (5).
فقالت: يا أسماء، ايتيني ببقيّة حنوط والدي من موضع كذا و كذا فضعيه عند
(1) يأتي في هذا الباب.و روي (نحوه) في علل الشرائع: 1/ 302 ح 1.