بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أوصت بحوائطها السبعة (1): العواف، و الدلال، و البرقة، و الميثب (2)، و الحسنى، و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، فإن مضى عليّ فإلى الحسن، فإن مضى الحسن فإلى الحسين، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي، شهد اللّه على ذلك، و المقداد بن الأسود، و الزبير بن العوّام، و كتب عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام).
الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عاصم بن حميد، (مثله)؛ و لم يذكر «حقّا و لا سفطا» و قال: إلى الأكبر من ولدي دون ولدك. (3)
4- كشف الغمّة: روي أنّ أبا جعفر (عليه السّلام) أخرج سفطا أو حقّا و أخرج منه كتابا فقرأه، و فيه وصيّة فاطمة (عليها السّلام): بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِهذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أوصت بحوائطها السبعة إلى عليّ بن أبي طالب، فإن مضى فإلى الحسن، فإن مضى فإلى الحسين، فإن مضى فإلى الأكبر (4) من ولدي.
(1) كشف الغمّة 1/ 496: و قال الحسن بن عليّ الوشّاء: سألت مولانا أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهم السّلام):هل خلّف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) غير فدك شيئا؟ فقال أبو الحسن (عليه السّلام):
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خلّف حيطانا بالمدينة صدقة، و خلّف ستّة أفراس، و ثلاث نوق: العضباء، و الصهباء و الديباج، و بغلتين: الشهباء، و الدلدل، و حماره اليعفور، و شاتين حلوبتين، و أربعين ناقة حلوبا و سيفه ذا الفقار، و درعه ذات الفصول، و عمامته السحاب، و حبرتين يمانيّتين، و خاتمه الفاضل، و قضيبه الممشوق، و فراشا من ليف، و عباءتين قطوانيّتين، و مخادّا من أدم.
صار ذلك إلى فاطمة (عليها السّلام)، ما خلا درعه و سيفه و عمامته و خاتمه، فإنّه جعله لأمير المؤمنين (عليه السّلام)، عنه البحار: 8/ 108 (ط. حجر).
(2) في أ، ب: المبيت، و سيأتي معناه في ص 1064.