استدراك
(2) باب حال فضّة (2) خادمتهاالأخبار: الصحابة، و التابعين
(1) الكافي: الحسين بن محمّد قال: حدّثني أبو كريب، و أبو سعيد الأشجّ قال:حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه إدريس بن عبد اللّه الأودي (3) قال:
لمّا قتل الحسين (عليه السّلام) أراد القوم أن يوطّئوه الخيل، فقالت فضّة لزينب (عليها السّلام):
يا سيّدتي، إنّ سفينة كسر به في البحر (4) فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد، فقال:
يا أبا الحارث، (5) أنا مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فهمهم بين يديه حتّى وقفه (6) على الطريق و الأسد رابض في ناحية، فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا؛
(1) 512، عنه البحار: 43/ 9 ذ ح 14. و تقدّم في ص 404 من الجزء الأوّل في باب كيفيّة زواجها (عليها السّلام) «و اتخذن أمّ أيمن بوّابة».و يستفاد من بعض الكتب، أنّها كانت بنت ملك الهند. و كانت عالمة بالعلوم الغريبة. و لزيادة التوضيح في فضلها و شأنها راجع ما جاء في التفاسير في سورة هَلْ أَتى من نذرها للصوم إن برئ الحسن و الحسين (عليهما السّلام).
(3) لقب مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، يكنّى أبا ريحانة، و اسمه: قيس، و كسر به في البحر يعني الفلك.