و كانت زينب (عليها السّلام) امرأة عاقلة لبيبة جزلة، زوّجها أبوها عليّ (عليه السّلام) من عبد اللّه ابن أخيه جعفر، فولدت له عليّا و عونا الأكبر و عبّاسا و محمّدا و أمّ كلثوم، و كانت مع أخيها الحسين (عليه السّلام) لمّا قتل، و حملت إلى دمشق، و حضرت عند يزيد بن معاوية؛ و كلامها ليزيد حين طلب الشامي اختها فاطمة بنت عليّ (عليه السّلام) من يزيد، مشهور مذكور في التواريخ، و هو يدلّ على عقل و قوّة جنان... (1)
(6) قال محمّد فريد وجدي:هي زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، كانت من فضليّات النساء و جليلات العقائل كانت مع أخيها الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) في وقعة كربلا. (2)
(7) في «مقاتل الطالبيّين» لأبي الفرج الأصفهاني:زينب العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام)، و امّها فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ و العقيلة هي الّتي روى ابن عبّاس عنها كلام فاطمة (عليها السّلام) في فدك، فقال:
حدّثتني عقيلتنا زينب بنت عليّ (عليهما السّلام). (3)
(8) في «جنّات الخلود» ما معناه:كانت زينب الكبرى في البلاغة و الزهد و التدبير و الشجاعة قرينة أبيها و امّها (عليهما السّلام) فإنّ انتظام امور أهل البيت بل الهاشميّين بعد شهادة الحسين (عليه السّلام) كان برأيها و تدبيرها. (4)
(9) قال العلامة أسد حيدر: و يرتفع صوت الفضيلة المنتصرة، فتظهر زينب ابنة عليّ (عليهما السّلام) في ميدان الجهاد بثبات قلب و رباط جأش؛فتعلن هنا أهداف ثورة الحسين (عليه السّلام)، و ترجّع الناس ببليغ بيانها إلى أيّام الإمام عليّ (عليه السّلام)، لأنّها ببلاغتها كأنّها تفرغ عن لسان أبيها أمير المؤمنين (عليه السّلام)، كما وصفها شاهد الموقف: أنّها لم تقف موقف المرأة الّتي استولى عليها التأثّر و الحزن العميق
(1) أسد الغابة: 5/ 469.