استدراك
(1) ذخائر العقبى: عن الليث بن سعد، قال: تزوّج عليّ فاطمة (عليهما السّلام)،فولدت له حسنا و حسينا و محسنا و زينب و أمّ كلثوم و رقيّة، فماتت رقيّة و لم تبلغ. و قال غيره: ولدت حسنا و حسينا و محسنا، فهلك محسن صغيرا، و أمّ كلثوم و زينب، و لم يتزوّج عليها حتّى ماتت (عليها السّلام)؛ و لم يكن لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عقب إلّا من ابنته فاطمة (عليها السّلام) و أعظم بها مفخرة. (1)
(2) المناقب لابن شهر اشوب: أبو بكر الشيرازي «فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السّلام)» عن مقاتل، عن عطاء: ...اخترت لمحمّد إليا، هو أخوه و وزيره و وصيّه و الخليفة من بعده، طوبى لكما من أخوين، و طوبى لهما من أخوين، إليا أبو السبطين، الحسن و الحسين و محسن الثالث من ولده، كما جعلت لأخيك هارون شبّرا و شبيرا و مشبرا (2). (3)
(3) تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ولد لأمير المؤمنين (عليه السّلام) من فاطمة (عليها السّلام) الحسن (عليه السّلام)، و الحسين (عليه السّلام)، و المحسن، سقطو أمّ كلثوم و زينب. (4)
***و معناه بالعربيّة: حسن و حسين و محسن، و بها سمّى عليّ (عليه السّلام) أولاده. (لسان العرب: 4/ 393). و في القاموس المحيط: 2/ 55: و باسمائهم سمّى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الحسن و الحسين و المحسن.
(3) 2/ 255، عنه البحار: 38/ 145 ضمن ح 112.