ابن الحسن الطوسي، عن أبيه شيخ الطائفة، عن شيخه المفيد، عن شيخه ابن قولويه القمّي، عن شيخه الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، [عن أبيه إبراهيم] (1) بن هاشم عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي (2)، عن قاسم بن يحيى (3) الجلاء الكوفي، عن أبي بصير (4)، عن أبان بن تغلب البكري، عن جابر بن يزيد الجعفي (5)؛ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء (عليها السّلام) بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): قال: سمعت فاطمة أنّها قالت:
دخل عليّ أبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في بعض الأيّام فقال: السلام عليك يا فاطمة، فقلت: و عليك السلام، قال: إنّي أجد في بدني ضعفا؛
فقلت له: أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف، فقال: يا فاطمة، ايتيني بالكساء اليماني فغطّيني به، فأتيته بالكساء اليماني فغطّيته به و صرت أنظر إليه و إذا وجهه يتلألأ كأنّه البدر في ليلة تمامه و كماله.
فما كانت إلّا ساعة و إذا بولدي الحسن (عليه السّلام) قد أقبل و قال:
السلام عليك يا امّاه، فقلت: و عليك السلام يا قرّة عيني و ثمرة فؤادي؛
(1) ليس في الأصل، و قد تتبّعنا روايات عليّ بن إبراهيم، عن البزنطي فوجدناها كلّها بواسطة أبيه، راجع معجم رجال الحديث: 2/ 235- 248.و روى عن الباقر (عليه السّلام)، و توفّى في أيّام الصادق (عليه السّلام).