قال: فمتى تكون أدنى من ربّها؟ فلم يدروا، فلمّا سمعت فاطمة (عليها السّلام) ذلك، قالت: أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها.... (1)
(106) حديثها (عليها السّلام) عن رؤية النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ليلة الإسراء للنساء المقصّرات و هنّ يعذبن بأنواع العذابأمّا المعلّقة بشعرها، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال. و أمّا المعلّقة بلسانها، فإنّها كانت تؤذي زوجها. و أمّا المعلّقة بثديها، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها. و أمّا المعلّقة برجليها، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها. و أمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس. و أمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها، و سلّط عليها الحيّات و العقارب؛
فإنّها كانت قذرة الوضوء، قذرة الثياب، و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض، و لا تتنظّف، و كانت تستهين بالصلاة. و أمّا العمياء الصمّاء الخرساء، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها. و أمّا الّتي تقرض لحمها بالمقاريض، فإنّها تعرض نفسها على الرجال. و أمّا الّتي كانت تحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها، فإنّها كانت قوّادة. و أمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير، و بدنها بدن الحمار، فإنّها كانت نمّامة كذّابة. و أمّا الّتي كانت على صورة الكلب، و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها، فإنّها كانت قينة (2) نوّاحة حاسدة.
(1) تقدّم ج 1/ 276 ح 5.