الأولى: روي أن في هذا اليوم أعطت الزهراء (سلام اللّه عليها) قميص إبراهيم الخليل لزينب (عليها السّلام) و قالت: إذا طلبه منك أخوك الحسين، فاعلمي أنّه ضيفك ساعة؛ ثمّ يقتل بأشدّ الأحوال بيد أولاد الزنا. (1)
(72) إخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها (عليها السّلام) بمقتل سبعة من ولدها، و دفنهم بشاطئ الفراتلمّا أدخلنا الحبس قال عليّ بن الحسن: اللهمّ إن كان هذا من سخط منك علينا فاشدد حتّى ترضى، فقال له عبد اللّه بن الحسن: ما هذا يرحمك اللّه؟ ثمّ حدّثنا عبد اللّه، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن جدّتها فاطمة الكبرى بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قالت: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات لم يسبقهم الأوّلون و لم يدركهم الآخرون.
فقلت: نحن ثمانية، قال: هكذا سمعت، قال: فلمّا فتحوا الباب وجدوهم موتى و أصابوني و بي رمق، فسقوني ماء و أخرجوني فعشت. (2)
(73) كلامها (عليها السّلام) في فضل الصنيعة إلى ولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أيّما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها، فأنا المكافئ له عليها. (3)
(74) كلامها (عليها السّلام) في صفات الشيعةاذهبي إلى فاطمة (عليها السّلام) بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسليها عنّي، أنا من شيعتكم، أو لست
(1) ...، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام) للتويسركاني: 324 ح 203.