إنّك أكرم المسئولين و أرحم الراحمين. (1)
(121) مصباح الأنوار: فكان من دعائها في شكواها: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث فاغثني؛ اللهمّ زحزحني عن النار، و أدخلني الجنّة، و ألحقني بأبي محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فكان أمير المؤمنين (عليه السّلام) يقول لها: يعافيك اللّه و يبقيك،فتقول: يا أبا الحسن، ما أسرع اللحاق باللّه. (2)
(59) حديث إخبارها (عليها السّلام) بقبض روحها الطاهرةيا امّاه، إنّي مقبوضة الآن، فلا يكشفني أحد، و لا يغسّلني أحد. (3)
(123) كشف الغمّة: قالت فاطمة (عليها السّلام) لأسماء بنت عميس حين توضّأت وضوءها للصلاة: هاتي طيبي الّذي أتطيّب به، و هاتي ثيابي الّتي أصلّي فيها؛فتوضّأت ثمّ وضعت رأسها، فقالت لها: اجلسي عند رأسي فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني، فإن قمت و إلّا فأرسلي إلى عليّ (عليه السّلام).
فلمّا جاء وقت الصلاة قالت: الصلاة يا بنت رسول اللّه، فإذا هي قد قبضت. (4)
(60) إخبارها (عليها السّلام) بزيارة أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و جبرئيل و الملائكة (عليهم السّلام) لها عند احتضارهااللهمّ مع رسولك، اللهمّ في رضوانك و جوارك و دارك دار السلام. ثمّ قالت: أ ترون ما أرى؟ فقيل لها: ما ترين؟
قالت: هذه مواكب أهل السماوات، و هذا جبرئيل، و هذا رسول اللّه، و يقول:
يا بنيّة، أقدمي فما أمامك خير لك. (5)
(1) للبلادي البحراني: 78.